أرض التواكل
مش عارف إيه اللى حصلنا! بقينا متخصصين تواكل وتعليق فشل وكسل على شماعات غيرنا، ونبرر فشلنا بفشل حكومة أو مكان عايشين فيه. بقينا بندور على تبريرات لنفسنا قبل الناس علشان ما نطلعش غلطانين، مع إنك لو قعدت شوية مع نفسك هتلاقي إنك غلطان في كتير ومحتاج تغير أكتر. بقينا مستسلمين بطريقة مستفزة، وتفرغنا إما للمعارضة للمعارضة أو التأييد المطلق بلا حدود. بقت حياتنا عبارة إننا نشتم بعض ونهاجم بعض، وندعي الوطنية والإنتماء وإحنا أبعد ما نكون عنها. كل واحد فينا شايف نفسه الأصح، ومقتنع بده ومعندوش إستعداد يغيره. المهم إن كل الحاجات دي خلقت جوانا حاجة مشوهه مالهاش إسم، عايشة على أطلال الماضي وشعارات. عايشة على ما أشتغلش غير بشهادتي. عايشة على .. لا لا عيب أشتغل الشغلانة دي. عايشة على .. الحكومة المفروض تعمل. عايشة على .. مفيش وقت .. مشغول .. مفيش فلوس أعمل. عايشة على إننا نعلق فشلنا على فشل الغير .. ونلوم أى حد غير نفسنا. ناس بتسميه جلد ذات ولا سلخ ذات، كأنه عيب أو كأن إنك تلوم نفسك إنك ما بتتحركش، وتحاسب نفسك ع التكاسل والتواكل بقى عيب. مع إن دي الطريقة...